العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
135
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و الإمامية أوجبوا العصمة مطلقا عن كلّ معصية عمدا و سهوا ، و هو الحقّ لوجهين : الأوّل ما أشار إليه المصنّف ، و تقريره : أنّه لو لم يكن الأنبياء معصومين لانتفت فائدة البعثة ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله . بيان الملازمة : أنّه إذا جازت المعصية عليهم لم يحصل الوثوق بصحّة قولهم لجواز الكذب حينئذ عليهم ، و إذا لم يحصل الوثوق لم يحصل الانقياد لأمرهم و نهيهم ، فينتفي فائدة بعثهم و هو محال . و الثّاني ، لو صدر عنهم الذّنب لوجب اتّباعهم لدلالة النّقل على وجوب اتّباعهم ، لكنّ الأمر حينئذ باتّباعهم محال لأنّه قبيح ، فيكون صدور الذّنب عنهم محالا ، و هو المطلوب .